|
اليها سنة 1875م. ومدينة بخارى الان أهم
مدن جمهورية أوزبكستان وعلى مقربة من العاصمة طشقند ومازالت اثارها
ومساجدها قائمة ويزورها السياح.
مات البخاري ليلة عيد
الفطر ، سنة ست وخمسين ومئتين وفاح من تراب قبره مثل رائحة المسك ، ثم
علت سواري بيض في السماء مستطيلة بحذاء قبره فجعل الناس يختلفون
ويتحدثون ،
وقال الفضل بن اسماعيل الجرجاني :
صحيح البخاري لو
انصفوه لمــا خط الا بماء الذهب
اسـانيد مثل نجوم
السماء امــام متون كمثل الشهب
فيا عالما اجمع
العالمون على
فضل رتبته في الرتب
|